مقالات > حزيران/يونيو > 2007

إيزابيل كوليّه

هل للمعلوماتيّة جنس؟

الرجل والمرأة، والحاسوب

ليس للحاسوب (الكومبيوتر) جنس. كنّا لنعتقد ذلك في بداية الثمانينيات، عندما كانت الفتيات ينخرطنَ بأعدادٍ كبيرة في دراسة المعلوماتية. ثمّ تغيّرت الصورة، واتّخذت هذه المهنة مجدداً، وبقوّة، طابعاً ذكورياً. المرأة هي الطبيعة والرجل هو الأدوات: إنّ التمييز الاجتماعي القديم بين الجنسيْن يستعصي على التقانات الجديدة. ولكنّه يتبيّن، من خلال مسح لأسباب ابتعاد الطالبات عن الدراسات المعلوماتيّة، أن آليات الإقصاء هذه تكمن بعيداً عن الأحكام المبقة الرثّة.

هذا المقال مخصص للمشتركين

الرجاء إدخال معلومات المشترك

حقوق الطبع محفوظة لكافة البلدان