الولايات المتحدة > تموز/يوليو > 2007

هيرناندو كالفو أوسبينا

عندما تحلّ مؤسّسة أمريكية محترمة مكان وكالة الاستخبارات المركزيّة

من بحر الكرايب إلى أفغانستان، مروراً بأوروبا

إيران، الشيلي، نيكاراغوا... منذ عقد الخمسينات، وقصص الحروب "القذرة" التي تخوضها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (الـ"سي. آي. إيه.") تأتي الواحدة تلا الأخرى تملأ الدنيا، وعندما تظهر للعلن حتّى الأمريكيّون يرونها فضائح. وقد قدّم الرئيس رونالد ريغان، عندما أسّس مؤسّسة "الصندوق الوطني من أجل الديمقراطيّة" National Endowment for Democracy وسيلةً أقلّ لفتاً للانتباه وعلى الأخصّ أقلّ إثارةً للجدل من الـ سي. آي. إيه. ولكن الهدف بقي هو ذاته: زعزعة استقرار الأنظمة غير الصديقة عبر تمويل معارضاتها.

هذا المقال مخصص للمشتركين

الرجاء إدخال معلومات المشترك

حقوق الطبع محفوظة لكافة البلدان