رجعيّة ونضالات من العالم > آب/أغسطس > 2007

مقابلة خاصّة

موريس لوموان

أحد زعماء الفصائل الثورية الكولومبية المسلّحة FARC يتحدّث...

خُطف وحوكم وأُطلق سراحه رغماً عنه في كولومبيا

منذ بداية شهر أيار/مايو المنصرم، تباحث السيّد نيكولا ساركوزي، المصمّم على الحصول على إطلاق سراح السيّدة إينغريد بيتانكور، المحتجزة منذ شباط/فبراير 2002 لدى الفصائل الثورية المسلحة الكولومبية (الفارك)، مع نظيره الكولومبي ألفارو أوريبه. وبطلبٍ من الرئيس الفرنسي، على ما يبدو، وكذلك بهدف إرغام الحركة الثورية على "تبادل الأسرى" بشروط بوغوتا، اتّخذ عندئذ السيّد أوريبه قراراً مذهلاً: فقد أفرج عن السيّد رودريغو غراندا الذي يُعتَبَر "وزير الشؤون الخارجية لحركة الفارك"، والذي كانت أجهزته المخابراتيّة قد خطفته سرّاً قبل عاميْن ونصف في كاراكاس. وقد تمّ السماح للسيّد غراندا -" لتحقيق خطوات مؤيّدة للسلام"- بالذهاب إلى كوبا منذ 19 حزيران/يونيو الماضي. وهو رفض، منذ ذلك الحين، أيّ اتّصالٍ مع الصحافة العالميّة، باستثناء اتصالٍ واحد: مع جريدة لوموند ديبلوماتيك. استقبل إذاً السيّد غراندا، في مقرّه السرّي في هافانا، رئيس تحرير جريدتنا، وباح له على صعيدٍ حصريّ عالميّ، بتحليلاته عن الأحداث الأخيرة.

هذا المقال مخصص للمشتركين

الرجاء إدخال معلومات المشترك

حقوق الطبع محفوظة لكافة البلدان