
العالم العربي > أيلول/سبتمبر > 2007تزايد حركة الملاحة ثلاثة مراكب تعمل على خطّ مرفأي سيت (فرنسا) وطنجة: "بلادي" (1200 مقعد) وهو ملك شركة "كوماريت" المغربية الخاصة، ومعدّيتان (فيري بوت) تابعتان لشركة "كوماناف" المغربية كانت حكوميّة إلى وقتٍ قريب: "مراكش" (670 مقعد)و"مراكش إكسبرس" (850 مقعد). المراكب الثلاثة تنقل سنوياً 200 ألف راكب، "منهم 90 في المئة من المهاجرين المغاربة"، كما يوضّح ذلك السيد فيليب سالا، صاحب "أورومير"، وهي وكالة سفر مركزها مدينة مونبيلييه الفرنسية، تصدر عبرها ثلثا بطاقات السفر. "وهذه الحركة تنفجر متزايدة! في الماضي كانت العائلات تجتاز بصعوبة الـ 1500 كلم الإضافية على الطريق إلى إسبانيا ، وصولاً إلى ميناء "الجزيرة" في اسبانيا (على مضيق جبل طارق). لكن الآباء يشيخون، ويصبحون في الوقت نفسه أكثر بورجوازيةً، وهم لذلك يفضّلون التوقف في سيت والاستفادة من نزهة بحريّة صغيرة". السيد سالا يعد نفسه بغدٍ أفضل: الحكومة المغربية باعت لتوّها شركة "كوماناف" إلى شركة CMA-CGM الكبيرة في مجال النقل البحري (الثالثة عالمياً) والمملوكة من الفرنسي-اللبناني جاك سعادة، ومركزها مرسيليا. ويمكن لشركة CMA-CGM أن تقرّر في الأول من كانون الثاني/يناير المقبل تزويد خطّ سيت- طنجة ببواخرٍ جديدة. هكذا يتحمّس صاحب شركة " أورومير ": "انتهى زمن البواخر الرديئة العائدة إلى ثلاثين عاماً مضت، والتي لا تتجاوز سرعتها الـ18 عقدة! مع المراكب الجديدة، يمكن الوصول إلى 28 عقدة وضمان العبور للزبائن خلال 24 ساعة ". هل بالسعر نفسه؟ "طبعاً".
|