مراجعة كتب > كانون الأول/ديسمبر > 2007

جان كلود بومونتي

الكتّاب الفيتناميّون يتنطّحون للمحرّمات

حب، وحرب، ودين...

حربان متتاليتان، الأولى ضد فرنسا والأخرى ضد الولايات المتحدة، طبعتا روح هذه الأمّة. ولزمنٍ طويل، وبدفع من الحزب الشيوعي، تجذّر الأدب الفيتنامي في "الواقعيّة الاشتراكيّة"، مغنياً الوطن والشعب، وساعات الصراع البطوليّة. ولكن الزمان قد تغيّر. فعاد جيلٌ جديد من الكتّاب الفيتناميين ليستقصي من قيمٍ فنيّةٍ أخرى، وأصبح قادراً أن يقول "أنا".

أكثر من ثلثي الفيتناميّين هم من مواليد ما بعد العام 1975. لم تعُد بطولات الماضي، مع أنّها لا تزال قريبة، هي المرجع الوحيد، بالرغم من اندراجها ضمن تاريخ بلدٍ حارب، على مرّ القرون، دفاعاً عن استقلاله ووحدته. هكذا يعتبر "دوان كام ثي"، الناقد الأدبي المقيم في باريس، بأنّ "الإيمان بتحرّرٍ مزدوج، اجتماعيّ (عبر الماركسيّة اللينينيّة) ووطنيّ (عن طريق الحرب التي تحتلّ صميم الخطاب الرسميّ) يخبو ليحلّ مكانه غياب المثل العليا لشباب مرحلة ما بعد الحرب [1].

وفي داخل الحزب الشيوعي الفيتنامي أو على أطرافه، يُبدي بعض المقاومين القدامى قلقهم من هذا المسار. لكنّ الفراغ يُخفي، في أغلب الأحيان، بروز مجتمعات أكثر تعقيداً. فالتقسيم الرسميّ - بين الأبرار والأشرار- يتلاشى مع الوقت. هكذا يستعيد كام ثي، حول فيتنام، تعبير كارل ماركس حول الدول "المفتقِرة للأبطال بقدر افتقارها إلى الأحداث". وفي قصّةٍ قصيرةٍ جداً، يذكر دو خييم، الذي يقيم بين فرنسا والولايات المتحدة وفيتنام، قصة كيو، البطلة المعذّبة لرواية فيتنامية كلاسيكيّة هامّة تعود إلى القرن التاسع عشر: "لا أكاد أحياناً أفكّك الخيوط المتشابكة حتى تعود لتتشابك من جديد". لكن دو خييم، الذي يحظى بتقديرٍ كبيرٍ في الدوائر الأدبية الفيتنامية الشابة، يقوم بذلك ليبرهن على العكس: "لا أحد يقيّدني [2]".

فغداة حروب الهند الصينية، التفت جيلٌ من الكتّاب الموهوبين إلى مآسي الحروب وخيبات ما بعد الانتصار. أصول أغلبهم من الشمال، وكانوا ضمن معسكر المنتصرين. في مقدّمتهم نغوين هوي ثييب، وباو نين، وديونغ ثو هيونغ، وفام ثي هواي. كانت نظرتهم إلى الحرب والمجتمع الذي انبثق عنها هي المسيطرة في كتاباتهم، في حقبة أولى المبادرات الإصلاحيّة التي وضعها الحزب الشيوعي في العام 1986، وانفتاح فيتنام على العالم الخارجي. كما تحدّث البعض عن الآثار التي خلّفها الإصلاح الزراعيّ القاسي في العامين 1955 و1956 [3]، في شمال البلاد، أو عن موجات أخرى لاحقة من القمع.

خلال التسعينيات، كانت إذاً هانوي في صلب عمليّة تجدّدٍ أدبيّة انتشرت أصداؤها أكثر في الخارج، نظراً إلى كون بعض هذه الكتابات قد مُنِعَت في الداخل وكانت تتناقل سرّاً، حتى ولو كان ذلك يجري بكثافة. وقد وجّه ظهور هذا الجيل من الكتّاب ضربةً قاضيةً، دون شكّ، إلى الأدب الرسمي الذي تغذّيه الواقعيّة الاشتراكية. كانت نهاية الأسطورة أو الرياء. فما شهدته فيتنام هو سلسلة من التقلّبات وليس ثورةً. وفي مواجهة موجة الكتّاب هؤلاء الذين أدّوا في الوقت نفسه دور المحقّقين، كان الردّ الوحيد للأدباء الرسميّين هو ممارسة الرقابة أو إعادة الكتابة، خصوصاً تلك التي تلجأ إليها كتب التاريخ الرسميّة. لكن عبثاً تمّ تحييد الرأي العام، فلقد أصبحت تلك معركةً سبقها الزمن لم تعد تُقاد بالحزم نفسه.

ومن ثَمّ فلم تُمارَس الرقابة، في أغلب الأحيان، إلاّ بعد حدوث الأمر. إذ على الناشرين تحمّل مسؤوليّاتهم قبل إنزال كتابٍ إلى السوق، وإلاّ جرى سحبه من التداول. يشهد على ذلك منع كتاب "قصّة العام 2000" الصادر لدى منشورات ثان نيين (الشباب)، بعد وقتٍ قصير على توزيعه. يتحدّث فيه بوي نغوك ثان عن الظروف القاسية التي عاشها في المُعتقَل، قبل ثلاثة عقود، ضمن إطار حملة ضدّ "التحريفيّين". وقد أُتلِفَ الكتاب، بأمرٍ من السلطات، بعد بضعة أسابيعٍ على إنزاله إلى الأسواق. وفي المقابل، في آذار/مارس 2005، صدرت في فيتنام رواية تشايناتاون (الحي الصيني) للكاتب ثوان، وهو شابّ ينتمي إلى الجالية الفيتنامية في فرنسا، وقد شهد الكتاب إقبالاً واسعاً. وما يزيد من أهمّية هذه المبادرة هو أنّ الرواية تتطرّق إلى موضوعٍ حسّاس هو الإذلال الذي تعرّضت له الجالية الصينيّة بعد اندلاع الحرب الحدوديّة بين الصين وفيتنام، في العام 1979. وقبل ذلك، كان التحدّث عن هذا الموضوع يبدو محرّماً.

حتّى في القرى النائية في البلاد، تنتشر مقاهي الانترنيت بكثافة

ولم يُشِر الاختراق الذي جرى تحقيقه بهذه الطريقة إلى الكيفية التي ستُكتَب فيها الصفحة البيضاء المفتوحة مع منعطف القرن الحالي. فقد أعاد كتّاب حقبة الإصلاحات الأولى النظر، بقوّة وموهبة، في أسطورة التاريخ الرسميّ والواقعيّة الاشتراكية. لكنّهم، باستثناء ديونغ ثو هيونغ، المدافعة عن حقوق الإنسان [4]، لا يقدّمون حقيقةً اقتراحات للمستقبل. ومن جهته، ينوي الحزب الشيوعيّ، "أبو النصر"، تجديد شرعيّته بالارتكاز على ثلاث دعائم: التوسّع الاقتصادي، ومحاربة "الظواهر السلبيّة" -الفساد، تداعي الأخلاق-، والعودة إلى القيم الوطنية أو بالأحرى التاريخية. ولربما كانت الاستعاضة عن "التضامن الأمميّ" المتداعي بصورة كونفوشيوس يطمئن شعباً غذّته الشعارات الفارغة مدّةً طويلة، إلى درجة أنّه لم يعد يُوليها أهمّية. لكنّ التطلّعات هي في مكان آخر، وهنالك جيلٌ جديدٌ مُرتَقَب.

فحتّى في القرى النائية، تنتشر مقاهي الإنترنت. ويكتشف الشباب، العاطلون عن العمل أحياناً، عالماً لا حدود له [5]. فشبكة الإنترنت تنقلنا إلى عالمٍ آخر، بحثاً عن مرجعيات أخرى، كما أنّها تكسر العديد من العوائق. وهكذا تنظّم بعض الصحف "محادثات عبر الإنترنت" شائعة جداً مع كتّابٍ من مختلف الآفاق، ومنهم الكتّاب المهاجرون. وتختفي الحدود، وفي عمليّة البحث عن القيم، تتقدّم "الأفقيّة" شيئاً فشيئاً، كما يُقال، على "العموديّة". يذهبون إذاً بحثاً عن أجوبة في الأفق، متخطّين بذلك العادة القائلة بأنّ الحكمة لا تأتي إلاّ من الأعلى.

ولكلٍّ توجّهه. هكذا تروي لينش باركادي، وهو الاسم المستعار لشاعرة شابّة تنتمي، في مدينة هو شي مين، إلى مجموعةٍ صغيرةٍ من النساء تحمل اسم "السرعوفة الدينية"، تيمّناً بالحشرة الأنثى التي يُفترَض بها أكل ذَكَرِها بعد المُجامعة: "تريد الحكومة فتح الباب أمام الشعراء والكتّاب الشباب، لكنّها تفرض عليهم حدوداً. وتودّ، وفق التقاليد أن يُكتَب عن أبطال الحرب، لكن لا يمكننا فعل ذلك، فنحن لم نعشها. نحن نتكلّم عن الجنس".

وتقول ناقدةٌ فنيّةٌ من سايغون، عن الشباب الذي اجتذبتها جرأتهم، بأنّهم "يتطرّقون إلى المحرّمات: تراجُع الصراع الطبقيّ، المخدّرات، تداعي مستوى التربية العامة، المثليّة الجنسية". ومن جهته، يبدي كام ثي، في ما يتجاوز "التزامه" الواضح، أدباً "حميميّاً وجديراً بالاهتمام، لأنّ الـ"أنا" تعدّ جزءاً لا يتجزأ من العالم". وتضيف: "دون صرف النظر عن مشاكل المجتمع، فإنهم يكلّموننا عن حياتهم واهتماماتهم وأحلامهم وعذاباتهم؛ وعن طريق وصف عالمٍ مُعتم، وغوصهم داخل مناطق اللاوعي الغامضة، هم يصدِمون العديد من القراء ويثيرون شعوراً بالانزعاج".

لي دوي هو الناطق باسم مجموعة من "مضادّي الشعراء" الشباب - هكذا يصفون أنفسهم- تُدعى مو ميينغ ("فتح الفم")، أُسِّست في العام 2000 في إحدى ضواحي سايغون. وفي نصٍّ قصيرٍ بُثّ العام الماضي على شبكة الإنترنت، ها هو يصعّد موقفه:

"لا تثيرني التقاليد، بل الفضاءات الواسعة. يثيرني زمني أنا. ليس لي أيّة علاقة بالآخرين. لا أنتمي إلى أيّ مبدأ، ولا إلى أيّ حزب سياسي، ولا إلى أيّ دين، ولا إلى أيّة عقيدة ولا أّية منظمة؛ سحقاً، إنني أنتمي إلى نفسي. تثيرني الحرّية البدائيّة ووجهي الحقيقيّ. أريد إعلان الحرب على كلّ ما له علاقة بالتجارة: المتاحف، النقّاد، مؤرّخو الفن، الباحثون في الجماليّة وكلّ ما يُدعى بـ"القوى الثقافية" أنا مقتنعٌ بأنّ الفن الحقيقيّ لم يوَلد بعد، لأنّ الحرّية الحقيقية والعدالة الحقيقية لم تستتبّا. الحريّة لم تولد بعد، وكذلك تحفة الحرّية" [6].

هكذا يجاور هؤلاء الكتاب الشباب العدميّة. بل يكونون فظّين أحياناً، لكن دون ابتذال. وهم يمارسون التحريض بشهيّة جدّية للتهكّم، لـ"إسقاط الأقنعة"، ومن ثَمّ تقديم نفحة من الهواء النقيّ. ويقول لي ديو بأنّ: "التحريض في اللغة ليس الأساس. الأساس هو اللّجوء إلى لغةٍ شعبيّة، لغة رائجة؛ الأساس هو الصدق". هم لا يسعون لنشر نصوصهم، وإنّ ما يُشبه "دار النشر" التي أسّسوها، غياي فون، أو "الورق المُستخدَم"، تقتصر على أوراقٍ مُصوَّرة ومُوزَّعة وأقراص صلبة. هؤلاء الذين يحنّون إلى حياتهم الطلابية يعلِنون هامشيّتهم ويكتبون مُستخدمين لغة الجنوب المحكيّة، دون حجب ألفاظها الفظّة. وتسعى كتاباتهم لأن تكون تعبيراً عن الضواحي الشعبيّة التي انبثقوا منها، أدب "بوي دوي" (غبار الحياة)، لكنّه مزوّد بمخزونٍ ثقافيّ وتاريخيّ صلب.

مسيرتهم المتلمِّسة هي بحثٌ عن التمايز، سواء في الفكر أم التعبير. لقد أثّر بهم شخصٌ من الجيل الذي سبقهم، يعتبر نفسه "مواطناً ينتمي إلى العالم"، وهو "تران كوك شان"؛ ولدٌ مزعجٌ على الساحة السايغونيّة الأدبيّة، ألّف قصيدة –"تباً لكم يا أصحاب التفكير القويم"- أثارت ضجّةً كبيرةً في الوسط الأدبيّ الفيتناميّ. وكان رفضاً لكلّ الدروب المطروقة. وربما أنّهم أيضاً انعكاسٌ لشبابٍ يحاول محاربة الفراغ والضجر والقلق، بطريقةٍ أخرى غير اللّجوء إلى المخدّرات أو الجنس أو المال. إذ يلخّص "كام ثي" الوضع كالتالي: "رغبةٌ في العيش بكلّ بساطة، فقط العيش بصورة مختلفة، والتفكير بصورة تختلف عن أسلافهم". فهؤلاء الشباب ليسوا مجرّد مدمنين على المخدّرات يجب إعادتهم إلى الطريق المستقيم، أو ساعين وراء المال.

يدرك بعض المقاومين القدامى داخل الحزب الشيوعي الفيتنامي بأنّ أي حزبٍ يكون طرفاً وحكَماً في الوقت نفسه يخلق وضعاً ملتبساً وخالياً من أيّة رؤية. في غياب أيّ توازنٍ وحوار، لا تقدّم الحركة مشروعاً حقيقياً. هكذا يتحدّث شخص فرنسيّ، ضليعٌ بوضع فيتنام الحاليّ، عن "الفراغ الهائل الذي خلّفه "المفكّرون الجدد"، الماركسيّون-الرأسماليّون الفيتناميّون، في مجالات الإيديولوجيا والمغزى والرسالة والأخلاقيات، لأنهم متورّطون في نظامهم". ولا يكفي الانعتاق من التقاليد وتمجيد الوطنيّة للتعويض عن النقص. إنّهم يميلون بالأحرى إلى إبراز هذا النقص، وتعميق التفاوت بين السلطة السياسية ومجتمعٍ عرضة لوضعٍ جديد بالكامل: فعلى فيتنام الموحَّدة والمستقلّة، وللمرّة الأولى منذ القرن التاسع عشر، أن تدير ليس فقط تجاورها مع الصين، بل أيضاً موقعها ضمن العولمة.

"الأساس هو اللّجوء إلى لغةٍ شعبيّة، لغة رائجة؛ الأساس هو الصدق"

في الرواية السرديّة، "نخب عشرينيّاتنا"، التي نُشرت بالفرنسيّة في العام 2005 (منشورات Aube)، يتحدّث "نغوين هوي ثييب" عن شبابٍ ضالّ لا خلاص له سوى بالعودة إلى الطبيعة والتقاليد. هذه القصة، وهي حصيلة خيبة أملٍ شخصيّة، محدودة الأهمّية: إذ يتلبّس الكاتب -أو يحاول أن يتلبّس- شخصيّة مراهقٍ ينتمي إلى عائلةٍ مرموقة ينغمس في عالم المدمنين على المخدّرات والعصابات. ولا يتحرر إلاّ بعد نقله إلى جزيرةٍ في خليج ألونغ، حيث يُرغَم على الشفاء من الإدمان قبل أن يتلقّفه بعض الصيّادين ويعيدوا إليه طعم الحياة. نبأ موت والده، وهو كاتبٌ معروفٌ وخالٍ من العيوب، أثار فيه الردّة الخلاصية والندم. وهكذا عاد كلّ شيءٍ إلى نصابه.

وبمناسبة الذكرى الثلاثين للعام 1975، كتب ثييب بأنّ "اليوم، وللتعويض عن فقدان القيم التقليديّة، يتّبِع الناس نمط عيشٍ ماديّ، عنيف ومُتعيّ [7]". ويضيف بأنّ "الفساد وباءٌ لا يمكن إيقافه"، وبأنّ "تلك الانحرافات تلوّث أذهان الشباب". إلاّ أنّ هذه النظرة التبسيطيّة لا تقدّم جواباً حقيقياً، لأنّ العودة إلى الطبيعة والنظام التقليدي الذي تُبَشِّر به أيضاً السلطة، هي مجرّد وهم. إذ يتعارض معها بروز الجيل الجديد من الكتّاب الذي لديه اهتماماتٌ ذات طابعٍ مختلفٍ جداً.

فيتنام بلدٌ أُعيد إطلاق ديناميّته بعد ثلاثين عاماً من الحرب، تبعها عقدٌ من الضياع وعقدٌ آخر من التردّد. يسرد فنّانٌ ينتمي إلى المهاجرين الفيتناميّين في الولايات المتحدة، دين ك. لي، مسيرة الفيتناميّين كالتالي: "حاربوا على مدى عشرين سنة. لم يكن لديهم أدنى فكرة عن كيفيّة إدارة بلد. لذا أخذوا يتقدّمون، ويتوقّفون، ثمّ يعودون للتقدّم مجدداً. لكنّكم تجدون أيضاً في هذا المجتمع شيئاً يميّزه في جنوب شرق آسيا: اندفاعٌ نحو تحسين الذات وإعطاء معنىً للحياة [8]".


* صحافيّ

[1] Au Rez-de-chaussée du Paradis. Récits vietnamiens 1991-2003, Philippe Picquier, Arles, 2005.

[2] Op. cit., pp.83-87

[3] أثار الإصلاح الزراعيّ وفق النموذج الصينيّ، الذي بدأ العمل به في العام 1953 في جمهوريّة فيتنام الديمقراطية (الشمال)، الاستياء وحتى حركات التمرّد في الأرياف، التي جرى قمعها بقسوة.

[4] قدمت ديونغ ثو هوونغ من باريس في شباط/فبراير 2006، بمناسبة إطلاق كتاب "أرض النسيان" (سابين ويسبايسر)، وبقيت في فيتنام منذ ذلك الحين، لـ"إنهاء أعمالٍ لم تُنجَز منذ عشرين عاماً". وأضافت أنّه في هانوي "تستهلك مساعدة المعتقلين السياسيّين والصراع من أجل الديمقراطية كامل طاقاتها" (مقابلة خصّصتها لـFocus Asie du Sud-Est, juillet 2006  www.focusasie.com

[5] مواقع فيتناميّة على الشبكة: بالإنكليزية www.vietnamlit.org الولايات المتحدة، وبالفيتنامية www.tienve.org أستراليا، و www.talawas.org الذي تحييه فان ثي هواي الكاتبة التي تقيم في برلين و www.evan.com.vn هانوي.

[6] ترجمها للفرنسية دوان كام ثي.

[7] نشر على موقع www.remue.net , المجلّة التي يديرها فرانسوا بون، François Bon, ترجمها إلى الفرنسية دوان كام ثي.

[8] International Herald Tribune, 9/6/2005.

حقوق الطبع محفوظة لكافة البلدان