
العالم العربي > تموز/يوليو > 2008آلان غريشتحقيقٌ حول منعطف الدبلوماسية الفرنسية ستُفتتح في باريس في 13 تموز/يوليو المقبل القمّة التأسيسيّة للإتحاد من أجل المتوسط؛ وهو مشروعٌ ذو أهداف مبهمة، لكنّ السيد نيكولا ساركوزي يقدّمه كواحدٍ من أهم أهدافه في السياسة الخارجية. وفي هذا المجال الذي خصّصه له وحده أكثر من أيّ وقتٍ مضى، ضاعف الرئيس من مبادراته، ناسياً التصريحات حول الدفاع عن حقوق الإنسان والتي مافتيء يكرّرها أثناء حملته الإنتخابية، والتي كان من المفروض أن تتجسّد من خلال تعيين برنار كوشنير في الكي دورسيه (وزارة الخارجية). عدا الهفوات الناجمة عن الممارسة الفردية للسلطة من قبل رئيس الدولة وتهميشه لوزارة الخارجية، ينبثق مفهومٌ جديد "أطلسي-غربي" قائمٌ على أساس التحالف مع الولايات المتحدة وينطلق من مفهوم أن التغيّرات الحاصلة في العالم تشكّل خطراً على الغرب. تطغى هذه النظرة على إدارة كلّ الملفّات، من منظّمة حلف شمال الأطلسي، إلى النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، إلى النوويّ الإيراني، إلى الأزمة اللبنانية. ولكن أحياناً، يُعيد الواقع القاسي والمصالح الإقتصادية والإستراتيجية، في إفريقيا على سبيل المثال، الرئيس إلى انتهاج سياسةٍ أكثر تقليديةً.
هذا المقال مخصص للمشتركينالرجاء إدخال معلومات المشترك
|