العالم العربي > تموز/يوليو > 2008

خاص النشرة العربيّة، في ذكرى مرور مئة وخمسة وعشرين سنةً على ميلاده

بطرس حلاّق

جبران الآخر

الفكر السياسي والاجتماعي عند جبران خليل جبران: مبدعٌ من "عندنا"

"بيد أن الغربيين كانوا في الماضي يتناولون ما نطبخه فيمضغونه ويبتلعونه محوّلين الصالح منه إلى كيانهم الغربي، أمّا الشرقيون في الوقت الحاضر فيتناولون ما يطبخه الغربيون ويبتلعونه ولكنه لا يتحول إلى كيانهم، بل يحوّلهم إلى شبه غربيين، وهي حالٌة أخشاها وأتبرّم منها لأنها تبيّن لي الشرق تارةً عجوزاً فقد أضراسه، وطوراً كطفلٍ بدون أضراس (...) أعني أن الشرق أصبح مقلّداً للمقلّدين وظلاًّ للأظلال" (مستقبل اللغة العربية، 1923).

"ليس هناك سوى أمر واحد يستطيع الشرقيون أن يتخلّوا بواسطته عن سلطة الغرب، هو الرجوع إلى العمل ... إلى المغزل والنول ... إلى استثمار الأرض وإخراج كنوز الأرض... إلى الاستقلال في صنع الحاجات اليومية" (عقيدة جبران، 1922، ص 97).

"خذوها يا مسلمون كلمةً من مسيحيّ أسكن يسوع في شطرٍ من حشاشته ومحمداً في الشطر الآخر(...) إن لم يقُم فيكم من ينصر الإسلام على عدوّه الداخلي، فلا ينقضي هذا الجيل إلاّ والشرق في قبضة ذوي الوجوه الباهتة والعيون الزرقاء" (جبران ميّتاً وحيّاً، 1913، ص 38)

هذا المقال مخصص للمشتركين

الرجاء إدخال معلومات المشترك

حقوق الطبع محفوظة لكافة البلدان