نضالات > تموز/يوليو > 2008

آداب

سيرج كادروباني

الرواية الإيطالية السوداء تُعيد إحياء "سنوات الرصاص"

لم تنتهِ إيطاليا من تصفية حساباتها مع متمرّدي ما بعد حركة أيار/مايو 1968. فبطلبٍ من صديقها سيلفيو بيرلوسكوني، تهدّد السلطات الفرنسية، ناكسةً بوعود فرانسوا ميتران، بتسليم العضوة السابقة في الألوية الحمراء، مارينا بيتريلا، مثل ما جرى بالنسبة للسيّد باولو بيرسيكيتي في العام 2002 - وكان السيّد سيزار باتيستي قد أفلت من هذا المصير عام 2004،عبر لجوئه إلى البرازيل، حيث تمّ اعتقاله. عادت إذاً "سنوات الرصاص" هذه إلى الظهور، تلك التي تتفرّد الروايات البوليسية، وحدها في إيطاليا، بالتطرّق إليها. لكن بصورةٍ جزئيّةٍ جداً...

في إيطاليا، تشكّل الروايات البوليسية السوداء، لناحية مستوى مبيعاتها كما لقدراتها على التجدّد، أحد أنشط قطاعات النشر. وكما في فرنسا، غالباً ما نرى فيها - وفي مؤلّفيها بشكلٍ خاص- نوعاً أدبياً يحمل في طيّاته نقداً إجتماعياً ، أكثر من أيّ نوعٍ آخر. هكذا كان يُتوقَّع إذاً أن يكون من الممكن الحديث عن "الموجة الكبرى الثوريّة والمبدِعة، السياسية والوجودية [1]"، التي اجتاحت شبه الجزيرة الإيطالية بين نهاية الستينات ونهاية السبعينات. عقدٌ من الزمن أُعيد تسميته فيما بعد بـ"سنوات الرصاص"، وهذه صيغة إعلامية هدفها الأساسي هو... النسيان.

ما يُفترض نسيانه هو أنّ الاعتداءات العمياء، وأكثرها دمويّةً بما لا يُقاس، كانت من صنيع الفاشيّين المرتبطين بأجهزة المخابرات وبالسلطة، وأنّ الآمرين بها، كما غالبيّة منفّذيها، لم يُحاكَموا على الإطلاق [2]. وما يُفترض نسيانه أيضاً هو الطابع المُبالَغ فيه للقمع القضائيّ الذي انهال على حركة اليسار المتطرّف [3]. وما يجب تناسيه بشكلٍ خاصّ هو أنّ الآلاف، وربما الملايين، من سكان شبه الجزيرة الإيطالية، قد عاشوا لسنوات في معارضة جذريّة مع "البلد العجوز". إذ أنّ ما حدث حينها، بطابعه الجماهيريّ وبامتداده الزمني وبعمقه، قد شكّل دون شك أوسع حركة إجتماعيّة معادية للرأسمالية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

ضمن هذا الإطار، الذي كان له أثرٌ عميقٌ على التاريخ الإيطالي، لا يمكننا القول بأنّ الأدب "العموميّ" الإيطالي قد توصّل إلى التعبير عن هذه الحركة- باستثناء أعمال ناني باليستريني وبعض المقاطع لإيرّي دي لوكا [4]. فهل قامت الروايات البوليسية بأفضل من ذلك؟ هكذا كان ما يسمّى بالـ"جياللو" [5] لا يزال يُعتبَر أدباً ثانوياً في العام 1968، خاضعاً دائماً لتأثير القيود المفروضة المتوارثة من زمن الفاشيّة: ففي ظلّ حكم موسوليني، لم يكُن من الممكن أن يكون المذنبون إيطاليّين، وكان على الروايات أن تتّخذ إطارها خارج واقع البلاد.

ولكن تطوّراً قد فرض نفسه في عام 1968 ذاك: إذ حاز جيورجيو سكيربانينكو على تكريمٍ دوليّ، بحصوله على الجائزة الكبرى للأدب البوليسيّ عن روايته Traditori di tutti ("في كل عرس لهم قرص") [6]. في الواقع، حقّق هذا الكاتب قفزةً نوعيّةً لهذا النوع الأدبيّ، من خلال تجذير رواياته في الحياة الحقيقية للطبقات الشعبيّة في ميلانو. وقد ترافقت الدقّة التي يصف بها الإلتباسات البشرية والنزاعات الأخلاقية، بتعاطفٍ عميقٍ مع الضعفاء الذين قضى عليهم الازدهار الإقتصادي الكبير.

بحسب لوكا كروفي [7]، وهو أحد أفضل المتخصّصين في الأدب البوليسي المعاصر، تمثّل رواية Les Enfants du massacre ("أولاد المجزرة")، التي صدرت عام 1968، "إستعارة جليّة للمرحلة؛ حيث يتحدّث سكيربانينكو عن وجهة نظره في أزمة شباب تلك الفترة". فخلال إحدى الدروس المسائيّة، تقوم مجموعةٌ من الشباب، معظمهم قدموا من سجنٍ إصلاحيّ، بقتل أستاذتهم. فيقوم محقّق سكيربانينكو، دوكا لامبيرتي، باستجواب شخصٍ "غير طبيعي"، "منطوي على نفسه" بشكل خاصّ؛ ويكتشف أنّه لا يمكن لهذه الجريمة الفظيعة أن تكون من تخطيط رجل، بل فقط من "إمرأة هستيريّة". وفي العام نفسه، كانت مجلّة autonomia operaria ("الإستقلالية العمّالية")، روسّو [8]، تمزج في مقالاتها، بين نضالات العمّال في المصانع ونضالات النساء والمثليّين الجنسيّين. هكذا تواجد في المدينة نفسها، عالمان جنباً إلى جنب، دون أن يلتقيا.

بحسب أقوال إبنته، كان سكيربانينكو، الذي قُتل والده الأوكرانيّ رمياً بالرصاص على يد البلاشفة، "مثقّفاً من القرن التاسع عشر؛ وكان فردانيّاً يشعر بكرهٍ عميقٍ تجاه الأنظمة الديكتاتوريّة، إنّما أيضاً إزاء الثقافة الاستهلاكية والعالم المحكوم بالمال الذي بدأ يظهر تحديداً في تلك السنوات". وتُظهر المفردات المعادية للمثليين والنساء لهذا الممثّل الأساسيّ للرواية البوليسية الإيطالية عام 1968، بأنّه بقي أسيراً لأنماط التفكير المسيطرة، وبأنّ الـ"جياللو" لم تكن قادرة بعد على التحدّث عن الموجة الكبرى التي كانت تنهض. فهل استطاعت ذلك في ما بعد؟ نعم، دون أدنى شكّ، وعند بعض الكتّاب الذين تأثّرت أعمالهم بعمق بـ"العقد الذهبي".

هكذا ساهم آندريا كاميلييري بشكلٍ قويّ، بفضل نجاحه الشعبي الكبير، في المكانة التي يتمتّع بها الأدب الأسود اليوم في إيطاليا. لكنّه، وإن كان قد اتّخذ شخصياً مواقفَ تشكّل انقطاعاً مع أورثوذوكسيّة اليسار المؤسساتي [9]، فإنّ الإيحاءات إلى حقبة السبعينات في رواياته لم تتخطّى حدّ التنديد - المرحّب به بلا شكّ - بانتهازيّة القادة اليساريّين الصغار السابقين الذين انتقلوا إلى اليمين وأصبحوا مدراء لبعض الصحف أو قنوات التلفزة، ونوّاباً أو أعضاءاً في مجلس الشيوخ [10].

"سيقضي رجال الشرطة علينا جميعاً...لكن بالله عليكم، كم تسلّينا!"

من جهته، كان لوريانو ماكيافيلي يبلغ 34 سنة في العام 1968: وكان يدير حينها فرقةً مسرحيّةً ملتزمة جداً في التيار الجديد ولم يكن بعيداً عن أحداث التمرّد التي كانت ثريّة جداً في مدينته بولونيا. أسّس في نهاية السبعينات، "مجموعة الـ13" الشهيرة، التي بدأت حركة التجديد للرواية البوليسية الإيطالية من خلال جعلها تعتمد مواضيع سياسيّة واجتماعية. وكانت الشخصيّة المتكرّرة في رواياته، سارتي أنطونيو، يرافقها دائماً - "وليس الأمر مصادفة"، كما يحدّد الكاتب- روزاس، أحد ناشطي الـ68، والمناضل خارج الإطار البرلماني. تجري أحداث رواية Bologne, ville à vendre ("بولونيا، مدينة للبيع") [11] خلال فترة السبعينات والثمانينات تلك، التي واجه خلالها الحزب الشيوعيّ الذي يكن يحكم البلديّة تظاهرات اليسار المتطرّف. "سارتي أنطونيو"، شاهدٌ تهكّميٌ يتجاوز إيطالياً شخصيّة المفتش ميغري الفرنسي، يتنقّل وسط الإضطرابات: إنّه الشخصيّة التي تدّل بشكل لا يبعث على الشك إلى شخص الكاتب نفسه، كما وصف ذاته في تلك الفترة: "راكباً درّاجته المخلَّعة، يسرع من تظاهرة إلى أخرى لتنشّق رائحة الغازات المسيلة للدموع ومراقبة المدافع المائيّة للعربات المصفّحة".

أمّا ماسيمو كارلوتو، وقبل أن يصبح أحد أكثر كتّاب الـ"بولار" (الرواية البوليسية) رواجاً، فقد اتُّهم ، في العام 1976، بقتل صديقة له. وبعد أن كان ضحيّة ملاحقة قضائيّة حثيثة يمكن فقط تفسيرها بانتمائه إلى المنظمة اليساريّة المتطرّفة Lutta Continua ("النضال المستمرّ)، صدر العفو عنه في العام 1993، بعد خمسة عشر عاماً من السجن والنفي. هكذا تتناول رواياته، ذات الجماليّة القاسية، تطوّرات المجتمع الإيطاليّ بنظرة متأثّرة بتجربته المريرة.

في 12 كانون الثاني/ديسمبر 1969، في ساحة فونتانا في ميلانو، أدّى إنفجار قنبلة إلى مصرع سبعة عشر شخصاً وجرح ثمانين آخرين. لم يحبّذ المحقّقون فرضيّة أن يكون اليمين المتطرّف وبعض قطّاعات أجهزة المخابرات ضالعين في القضية، في حين اتّضحت مسؤوليتهم عن الأمر لاحقاً. وخلال إستجوابٍ في مديريّة الشرطة، سقط الفوضويّ جيوسيبيه بينيلّي من إحدى النوافذ. وكذلك تمّ اعتقال الراقص بيترو فالبريدا بدوره، وهو ينتمي إلى الأوساط نفسها؛ وتعرّض إلى حملة صحافيّة تُظهره على أنّه "الوحش" المسؤول عن الاعتداء: هذكا سيُمضي ثلاثة أعوام في السجن قبل أن تُثبَت براءته.

وقد شارك فالبريدا، الذي توفي في العام 2002، مع الصحافيّ بييرو كولابريكو، في كتابة ثلاث روايات بوليسية، للأسف، لم تُترجَم بعد إلى اللغة الفرنسية: La Primavera dei Maimorti ("ربيع الذين لا يموتون أبداً") التي تصف الأجواء في ميلانو في العام 1969، من احتلال المباني إلى التظاهرات، إلى الجدران المطليّة بالرسوم والشعارات. ويفضي وصف الحياة في السجون إلى نظرة مهلوسة لإحدى أولى حركات التمرّد في السجون الإيطالية، تلك التي حصلت في سجن سان فيتوري. ففي اللحظة التي كان رجال الشرطة يستعيدون السيطرة على المكان، أطلق أحد المساجين صرخةً تجسّد صرخة جيلٍ كاملٍ من متمرّدي ما بعد الـ68: "يا رفاق، رجال الشرطة هنا وسيقضون علينا جميعاً...لكن بالله عليكم كم تسلّينا! [12]"

ويروي كتاب سيزار باتيستي، Dernières cartouches ("الرصاصات الأخيرة") [13]، الذي يأخذ كثيراً طابع السيرة الذاتية، قصّة جانحٍ صغيرٍ يتسيّس من خلال علاقته بمجموعاتٍ فوضويّة ومن "الاستقلاليين العمّاليين"، وسط مناخ تلك الحقبة الفرح واليائس في الوقت نفسه، إنّما أيضاً، وسط النزاعات الإيديولوجية وهزيمة المجموعات المسلّحة. نادراً ما نُقِلَت فورة التاريخ والطابع شديد الغليان للأحداث بهذه الجودة: "- لكن كم هو عددكم؟ نعم، أعني...نحن، المجموعة. - وما أدرانا. يوماً نكون إثنين ويوماً آخر عشرين. وأحياناً، نصل إلى مئة ألف". ولا شكّ أنّ ما أثار كمّاً من الحقد تجاه باتيستي، هو أنّه سعى، من خلال مجمل أعماله، لمواجهة عمليّة شلّ الذاكرة الحيّة لفترة ما بعد الـ1968.

فباستثناء الكتّاب المذكورين هنا والقلائل غيرهم، لا تقطع الروايات السوداء الإيطاليّة دون شكّ مع الفقدان المنظَّم للذاكرة. إذ غالباً ما يستبعد الاستحضار الحنينيّ والمرح لعام 1968 وثوّاره، الأعوام التي تلته، والأحداث المعقّدة والعذابات التي ولّدتها "العودة إلى الهدوء". وقد إرتفعت بعض الأصوات في إيطاليا ضدّ الإجماع المُعادي لباتيستي الذي نظّمته الوسائل الإعلاميّة المُهيمِنة. كما تموضعت أصواتٌ أخرى - وهي لجزءٍ كبير نفسها - في الفترة الأقرب، ضدّ المطاردة المخزية للغجر التي أُطلِقَت، في تشرين الأول/أكتوبر 2007، بعد تصريحات غير مسؤولة للقائد الديمقراطي فالتر فيلتروني [14]. ولا شكّ أنها ليست مصادفة أنّ جميع تلك الأصوات، التي تمثّل حالياً القوى النادرة التي تعارض البرلوسكونيّة المنتصرة، تعبّر عن نفسها من خلال موقع إلكتروني واحد، carmillaonline.com، يهتمّ بالأنواع الأدبية (الرواية البوليسية، الخيال العلمي، الخ.) وبـ"ثقافة المعارضة": هذا مكانٌ تتمّ فيه المحافظة على شحنة النقد الإجتماعي في الرواية السوداء.

خلف الأشباح القديمة، هناك الشباب الأبدي للحلم بعالمٍ مختلف

فعندما يصف جيانكارلو دي كاتالدو، وهو القاضي في العقد الخامس من عمره والكاتب غزير الإنتاج - في كتابه Romanzo criminale ("رواية إجرامية") كواليس السياسيين المافياويّة في إيطاليا الثمانينات؛ وعندما يتطرّق سيمون ساراسو، في العقد الثالث، في كتابه Confini di Stato ("حدود الدولة"، غير مترجَم بعد)، إلى الممارسات الإجرامية للطبقة السياسية القديمة في فترة السبعينات؛ وعندما يستعيد مجموعة المؤلّفين وو مينغ، في كتابهم1954 (غير مترجَم بعد)، ولادة إيطاليا الحديثة من خلال مسار سنة واحدة؛ وعندما يسرد كتّاب يكادون يبلغون الأربعين من العمر، أمثال جيوسيبيه جينّا (Sous un ciel de plomb, Grasset) (تحت سماء من الرصاص) وجيانّي بيونديلو (Pourquoi tuons-nous?) (لماذا نَقتُل؟)، حياة الأحياء الشعبيّة في ميلانو التي قضوا فيها طفولتهم؛ فإنّ كلّ هؤلاء يبرهنون عن قدرة الأدب الأسود على نقل الأغوار الإجتماعية السياسية لبلدهم وفق نمط متعدّد الألحان.

لكنّنا، في ما يتعلّق بـ"سنوات الرصاص"، ما نزال نترقّب الكتّاب الذين سيتمكّنون من التوفيق بين شحنة النقد الإجتماعي وقوّة التصوير الملحميّ، لإبراز، خلف الشبح القديم المرعب، ذلك الشباب الأبديّ للحلم بإمكانيّة قيام عالمٍ مختلف. وهنالك ما يكفي من المؤشّرات التي تحثّنا على التفكير بأنّ انتظارنا لن يطول [15].


* كاتب، مترجم ومدير مجموعة « Bibliothèque italienne » لدى منشورات Métailié، باريس.

[1] Nanni Balestrini, Primo Moroni, L’orda d’oro. 1968-1977. La grande ondata rivoluzionaria e creativa, politica ed esistenziale ; réimprimé et augmenté sous la direction de Sergio Bianchi, Feltrinelli, Milan, 2003 (dernière réédition).

[2] Valerio Evangelisti, “L’extrême droite investit la science-fiction”, Le Monde diplomatique, octobre 2001.

[3] انتهت فترة السبعينات بآلاف الاعتقالات، وعشرات آلاف الوشايات، ووضع اليد على عدد من المجلاّت، وإتّهامات لمحامين وصحافيّين وجامعيّين ومثقّفين. إقرأ "سنوات الثمانينات، حالة طوارىء، مكافحة الإرهاب والترميم" Progetto Memoria, deuxième année, n° 3, Boulogne, printemps 1989.

[4] ناني باليستريني، من مواليد العام 1935، هو من أبرز ممثّلي الأدب التجريبيّ في إيطاليا، ومؤسّس المجموعة 63 الشهيرة والنوافانغارديا ("الطليعة الجديدة"). وسيدفع ثمن التزامه إلى جانب طوني نيغري في حركة "الإستقلاليّة العمّالية" بالنفي القسريّ إلى فرنسا لفترةٍ وجيزة. إيرّي دي لوكا، المولود في العام 1950، المسؤول السابق لجهاز الأمن في مجموعة "النضال المستمرّ"، هو من أكثر الكتّاب الإيطاليّين المنشورين في فرنسا شهرةً.

[5] تعبير giallo يعني حرفياً "الأصفر" ويستخدم في إيطاليا للدلالة على الروايات البوليسيّة، بعد صدور مجموعة من هذه الروايات بين أعوام 1929 والستينات عن دار Mandadori كانت غلافاتها باللون الأصفر.

[6] روايات سكيربانينكو متوفّرة بالفرنسيّة، لدى منشورات 10/18, Union Générale d’Editions, Paris.

[7] هذه الأقوال، على غرار شهادات آخرين يتمّ ذكرها لاحقاً دون مرجع، مأخوذة من أحاديث متبادلة مع الكاتب بين نهاية العام 2007 وبداية العام 2008.

[8] "الإستقلاليّة العمّاليّ" حركة سياسيّة ونقابيّة لليسار المتطرّف، راجع Avete pagato caro, non avete pagato tutto, la rivista “Rosso”(1973 – 1979), DeriveApprodi, Rome,, 2008.

[9] "لا مع الألوية الحمراء ولا مع هذه الدولة...الرفاق الذين كانوا يخطئون، كانوا دوماُ رفاقاً، والدولة كانت ما كانت عليه حينها..." (مقابلة مع كاميليري)

[10] الإطّلاع على أولى صفحات كتاب: L’excursion à Tindari, Fleuve noir, Paris, 2002.

[11] منشورات Métailié ، 2004، مُترجَم من قبل لوران لومبار، كما بالنسبة لروايات كارلوتو لدى الناشر نفسه.

[12] Pierro Colaprico, Pietro Valpreda, La primavera dei maimorti, Il Saggiatore, Milan, 2006.

[13] Cesare Battisti, Dernières cartouches, Joëlle Losfeld, Paris, 1998 (titre original : L’ultimo sparo, traduit de l’italien par Gérad Lecas).

[14] عقب مقتل امرأة على يد شخص غجريّ، اتّهم رئيس بلدية روما الغجر والرومانيّين دفعةً واحدة، وأطلق جرّافاته نحو قرى الصفيح. ولحق به نوّاب من كافة الإنتماءات السياسيّة. إنّ الدعوة التي تحمل عنوان "المثلّث الأسود"، متوفّرة بالفرنسيّة على الموقع: http://quadruppani.samizdat.net/

[15] الإطّلاع على التطوّرات حول "الملحميّة الإيطالية الجديدة" على موقع carmillaonline.com

حقوق الطبع محفوظة لكافة البلدان