
نضالات > تموز/يوليو > 2008موريس لوموانكولومبيا، الأنتربول وثوّار الشبكة الإفتراضية على ما يبدو أن الوساطة التي بدأها الرئيس الفينزويلي هوغو شافيز في قضية رهائن الفصائل المسلحة الثورية لكولومبيا FARC، قد أزعجت. في حين أنّه وبفضل تلك الوساطة، تمّ تحرير 7 أشخاص، ويمكن انتظار خطوات متقدّمة أخرى. ففي خضمّ حلقة مُعتمة أدّت إلى موت قائد الفارك راوول ريّس، يجد السيد شافيز وكذلك رئيس الإكوادور رافايل كوريا نفسيهما متهّمين من قبل واشنطن وبوغوتا. على أيّ أساس وبأي درجةٍ من المصداقية؟
هذا المقال مخصص للمشتركينالرجاء إدخال معلومات المشترك
|