جغرافيا سياسيّة > نيسان/إبريل > 2009

توماس دلتومب

معارك فينسان بولوريه الإفريقية

فضائح .. إعلام ..وعمل إنسانيّ

"أن اكون صديقاً لأحدهم لا يعني ألاّ تكون علاقاتنا أخلاقية"، هكذا علّق السيد فينسان بولوريه بتحفّظ حينما سُئِلَ عن العطلات الفاخرة التي أهداها للرئيس نيكولا ساركوزي في 2007. وفي الواقع، تحتلّ المجموعة التي يديرها رجل الصناعة الفرنسي مكانةً خاصّة في الاقتصاد الوطني: إذ أنّها تتدخّل في الأفلام البلاستيكية والنقل والطاقة؛ ولها الكثير من الشركات الفرعيّة التي تفوز أحياناً بعقودٍ مع الدولة. هذه المجموعة التي تأسّست في 1822 وتسيطر عليها دائما أغلبيّة من عائلة بولوريه، تصنّف بين الشركات القابضة الخمسمائة الأولى في العالم. وإذا كانت موجودة تقريباً في كلّ مكان، فإنّ إفريقيا تبدو موقعها المختار. هناك، تستعر الحرب الصناعية خصوصاً من أجل امتيازات الموانئ التي أضحت تخصّص منذ وقتٍ قريب. وتشوب علاقات المجموعة مع الأنظمة المحليّة مآخذٌ كثيرة - مثل نظام تشارلز تايلور في ليبيريا أو "الفرانكو-إفريقي" بول بيّا في الكاميرون - هي التي تجعلها عرضةً للانتقادات. إلاّ أن بولوري يمكنه أن يعتمِد عل شبكةٍ صلبة من الصداقات السياسية وعلى وسائل الإعلام التي يديرها للدفاع عنه.

هذا المقال مخصص للمشتركين

الرجاء إدخال معلومات المشترك

حقوق الطبع محفوظة لكافة البلدان