
العالم العربي والإسلامي > كانون الأول/ديسمبر > 2009محمد إدريس أحمدباكستان تصنّع أعداءها بنفسها محمياً من القوى الغربية، أقسم الرئيس الأفغاني حميد كرزاي اليمين الدستورية رئيساً في 19 تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم في كابل. هكذا، بعد ثماني سنوات من التدخل الأجنبي، تغرق أفغانستان في الفوضى التي تسبّبت في اضطرابات في باكستان المجاورة، وعلى نحوٍ خاص في المناطق القبلية حيث تفاقمت الأوضاع بسبب "الأضرار الجانبية" لعمليات القصف الأميركي وحيث يسهّل انسحاب الدولة عمل المتطرّفين. ويحاول الرئيس الباكستاني آصف زرداري استعادة موطىء قدم، عبر هجومٍ عسكريّ واسع في منطقة وزيرستان. وكان قد قام قبلها بعدّة شهور بهجومٍ مماثل في وادي سوات، لكن بدون أيّ نتائجٍ ملموسة، مثلما يشهد عليه مبعوثنا الخاص.
هذا المقال مخصص للمشتركينالرجاء إدخال معلومات المشترك
|