
تشرين الثاني/نوفمبر > 2005وسائل الاعلام الاسرائيلية أمام السؤالأمنون كابيليوكهل تمّ اغتيال ياسر عرفات؟ بعد عام على وفاة ياسر عرفات، والذي كان الجنرال شارون يصفه بالعقبة الرئيسية أمام السلام، ما زال المأزق قائما: ليس فقط ان اسرائيل مستمرة في عمليات الاستيطان، بل ان الفلسطينيون ما زالوا يعانون المصاعب الجمة في حياتهم اليومية، حتى في سجن غزة "المحررة". والاسوأ ان الحرب الاهلية التي كان الرئيس الفلسطيني حريص على تفاديها تلوح في الافق. في هذه الظروف تتحدث وسائل الاعلام عن احتمال تعرض عرفات للتسمم
هذا المقال مخصص للمشتركينالرجاء إدخال معلومات المشترك
|