العالم العربي والإسلامي > كانون الأول/ديسمبر > 2006

أكيفا إيلدار

ما الذي أوصل إسرائيل لهذه الحالة؟

بعد صعود أيفيغدور ليبرمان إلى الحكومة

بدا وكأنّ فشل جيشهم هذا الصيف قد هزّ الإسرائيليين. فهل سيطالبون بلدهم أخيراً بالتفاوض مع جيرانه؟ هذا "حلم" (كما يراه جورج قرم في مقالته) يمكن أن يلهم المبادرات الدوليّة. لا، لم يحصل هذا. فلا جرائم الحرب في لبنان، ولا تلك التي ارتكبت بعدها في غزّة، ولا حتّى تسمية قائد سياسيّ فاشيّ في منصب نائب رئيس الوزراء قد أدّت إلى ردود فعلٍ جماهيريّة. لماذا؟

هذا المقال مخصص للمشتركين

الرجاء إدخال معلومات المشترك

حقوق الطبع محفوظة لكافة البلدان