
مقالات > كانون الثاني/يناير > 2007كوليت برايكماناتهامات مشبوهة للنظام في روانادا أدّى إصدار تسعة مذكّرات توقيف، من قبل القاضي جان-لوي بروغيار في حقّ شخصيات مرتبطة بالنظام القائم في رواندا (بتهمة إطلاق الإبادة الجماعية عمداً في 1994) إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين باريس وكيغالي في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2006. ولكن البرهان على الوقائع ما زال صعب المنال، خاصةً وأنّ رواندا ما زالت تحتمي وراء صيغةٍ رسميّة لتاريخ هذه الإبادة الجماعية وأنّ فرنسا تريد أن تضع طيّ النسيان علاقاتها الشخصيّة والعسكريّة مع النظام العنصري للرئيس السابق جوفينال هابياريمانا.
هذا المقال مخصص للمشتركينالرجاء إدخال معلومات المشترك
|