
مقالات > كانون الثاني/يناير > 2007فرانسوا روفينتخطيط المدن تسهيلاً لحياة الأثرياء تشتعل أسعار العقارات في العواصم الغربية الأساسية، ونجد في أغلب الأحيان أن أسعار الشقق تضاعفت فيها في غضون عشرة سنوات. وإذا كانت هذه الظاهرة قد توقفت في الولايات المتحدة كما يبدو، حيث فرغت "الفقاعة العقارية" من الهواء، فهي مستمرّة في أمكنةٍ أخرى، تغذّيها رغبة الأثرياء بتخصيص جزءٍ من ثروتهم لشراء مسكنٍ ثانٍ (أو ثالث...) في مدريد، أو برشلونة، أو روما، أو لندن، أو نيويورك. وعادت الرغبة بالسكن في المدينة الكبيرة، بعد أن جرى تنظيفها وطليها واستتباب أمنها ورفع قيمتها بمتاحفٍ جديدة. ولم يعد يمكن لسكانٍ يفتقرون إلى المال والثقافة العيش فيها. وهي في الواقع تتخلّص منهم...
هذا المقال مخصص للمشتركينالرجاء إدخال معلومات المشترك
|