
نقاشات ونضالات > آذار/مارس > 2007ماري بنيلدعندما تعيد اللوبيات صياغة القوانين مجموعات ضغطٍ نافذة تتشارك لإعاقة المشترِع، ما أن يرفض اختزال المصلحة العامة بمجموعة المصالح (الكبرى) الخاصة. تارةً يحاول لوبي الصناعات الغذائية تجميل التحذيرات الصحيّة من مخاطر البدانة، وطوراً تقدّم مجموعة "سويس" Suez هدايا صغيرة فاخرة للبرلمانيين، وأحياناً تسعى وسائل الإعلام إلى حصد المزيد من المداخيل الإعلانيّة، هذه المرّة بفضل البرلمان الأوروبي.
هذا المقال مخصص للمشتركينالرجاء إدخال معلومات المشترك
|