
النضالات الاجتماعية في فرنسا وأوروبا > نيسان/إبريل > 2007منى شوليههل إنجازات الحركة النسائية قابلة للتراجع والانعكاس؟ يمكن اليوم ولأوّل مرّة أن يتمّ انتخاب سيّدة كرئيسة جمهوريّة في فرنسا. ولكن بالنسبة لأغلب النساء، وبعد ثلاثين عاماً من إنجاز الوصول إلى الحقّ في العمل وإلى حقّ التصرّف بالجسد، تبدو التهديدات والتراجعات كثيرة جدّاً. فالمجتمع ما زال يضع للنساء أولويّة دورهنّ كأمّهات: إذ عليهن تحمّل الجزء الأكبر من مهمّة رعاية الأولاد، كما يقع عليهنّ السخط إذا ما قمن بالإجهاض. من ناحية أخرى، تطالهن البطالة والأعمال الهشّة هن قبل الرجال.
هذا المقال مخصص للمشتركينالرجاء إدخال معلومات المشترك
|