أفكار > آيار/مايو > 2007

الطاهر بن جلّون

نحن لا نتكلّم الفرنكوفونيّة

هؤلاء "الدخلاء" الذين يمثّلون الآداب الفرنسيّة

تاج الكلمات إلى جوزات سفرٍ للدخول في الآداب. والأدب الفرنسي هو ذلك الذي يبنيه كلّ الذين يعبّرون بالفرنسيّة، أينما كانوا حول العالم. انطلاقاً من هذا، فإن إضفاء صفة "الفرانكوفونيّة" لتعريف الكتّاب الذين ينتمون إلى بلادٍ غير فرنسا، والأعمال الأدبيّة التي ينتجونها، ليس فقط سخفاً، بل فيه شيءٌ من الإهانة. إذ، ألا يذكّرنا بمحاولات خلق سلّم تراتبي بين الفرنسيّين "الأصليّين" والآخرين، مع أنّهم جميعاً مواطنون متساوون أمام القانون؟

هذا المقال مخصص للمشتركين

الرجاء إدخال معلومات المشترك

حقوق الطبع محفوظة لكافة البلدان