اقتصاد سياسي > آيار/مايو > 2007

فرانسوا روفين

هل تتحوّل فضيحة " إيرباص" إلى "قضية لاغاردير"

رغم حماية النوّاب ووسائل الإعلام

في خضم حملة الانتخابات الرئاسيّة في فرنسا، جاء إعلان برنامجٍ يقضي بتسريح عشر ألاف وظيفةٍ في شركة "أيروسباسيال" ليجني حصاده من ردود الأفعال المستهجِنة، لكن دون أيّ تداعيات. وبعدها ببضعة أسابيع، تمّ فضح حجم المبلغ الذي دُفِعَ إلى السيّد نويل فورجار (أكثر من ثمانية ملايين يورو)، رئيس مجلس الإدارة السابق لـ"إيرباص"، حين ترك منصبه. ممّا أعاد تحريك غضب الشارع. ولكنّ هذا المبلغ ليس إلاّ جزءاً من الأرباح التي حققتها مجموعة "لاغاردير" (الذي جاء منها السيّد فورجار) عندما وجدت مناسباً أن تتخلّى عن قسمٍ من أسهمها في مجموعة بناء الطائرات، بالتحديد قُبيل إعلان إيرباص عن تأخيرات كبيرة في جدول تسليم طائراتها. لا يجب إذاً أن نستغرب "التفهّم" الذي يحظى به السيّد أرنو لاغاردير عندما نعرف الدور الحاسم الذي يقوم به في وسائل الإعلام وكذلك علاقاته الوطيدة مع العدد الأكبر من المسؤولين السياسيين، وبالتحديد السيّد نيكولا ساركوزي. فقد وصف هذا الأخير "بالصديق والأخ". أبعد من ذلك، تشهد متاعب "إيرباص" على سياسة التخلّي عن أوروبا صناعيّة. إذ أنّه يتم الإعلان عن مشاريع إعادة هيكلة لشركاتٍ أخرى، خاصّةً في مجال صناعة السيارات (مثلاً في شركة بيجو-سيتروين PSA).

هذا المقال مخصص للمشتركين

الرجاء إدخال معلومات المشترك

حقوق الطبع محفوظة لكافة البلدان