
مقالات > حزيران/يونيو > 2007خاص النشرة العربيةمنصور أكغونجمهورية في صف الجماهير قطع الطريق أمام دخول تركيا في الاتحاد الأوروبي يفتح هناك مشكلة الهوية على مصراعيها. فمن مشكلة العلمانيين الأتراك في رؤية سيّدتهم الأولى ترتدي الحجاب مع زوجة أحد الرؤساء العرب أو الأجانب مكشوفة الرأس، يمكن أن ينتقل الأمر إلى إعادة النظر في موقع الهوية التركية خاصّةً نحو الشرق والجنوب، احتضاناً للقوميّة الإسلامية وعودة إلى مقارعة الهيمنة الإمبريالية. صرخة غضب من باحث سياسي تركي.
هذا المقال مخصص للمشتركينالرجاء إدخال معلومات المشترك
|