طبع المقال
تحميل المقال


الموت الثاني لأميلكار كابرال في الرأس الأخضر

توبياس أنجل*
Tobias Engel

إن رئيس جمهورية الرأس الأخضر، السيد بيدرو بيريس، الذي كان رفيقاً قديماً لأميلكار كابرال زعيم "حزب استقلال غينيا بيساو وجزر الرأس الأخضر" (PAIGC)، وأحد الرجال الأساسيين الذين ساهموا في سقوط الاستعمار البرتغالي في افريقيا، قد أصبح الحاكم ذو الميول الاشتراكية الديموقراطية المقبولة(1): "نحن دولة صغيرة ضعيفة وفقيرة لا نملك وسائل التأثير. وكما يقول المثل، حين يتصارع فيلان فمن الصعب ان تكون انت العشب تحت أقدامهما. لكننا سنساهم بكل جهودنا من أجل تحقيق السلام في العراق"... طبعاً يفضل السيد بيريس تحاشي طرح المسائل الملحة حول الوضع الاقتصادي في بلده والاجابة عن دوره المتواضع في أزمة الشرق الأوسط. فهو كقائد مطاع من جانب الميليشيا لم يكن له مثيل في وعظ المزارعين. وهو حالياً يقود دولة فاوضت من دون إظهار حماسة كبيرة على تحول اقتصاد السوق عند المنعطف ما بين ثمانينات القرن الماضي وتسعيناته. أما رئيس وزرائه، السيد جوزي ماريا نيفيس، فيدير على طريقة رجال الاعمال الأرخبيل المؤلف من 10 جزر كبيرة و8 جزر صغيرة والواقع على عمق 450 كيلومتر من ساحل داكار.

  في العام 1981 اتخذ "حزب استقلال غينيا بيساو وجزر الرأس الأخضر" في دولة الرأس الأخضر اسماً له "الحزب الافريقي لاستقلال الرأس الأخضر" (PAICV). وحتى العام 1990كان الحزب الوحيد المرخص له في الأرخبيل. وكان من شأن انهيار الكتلة الشيوعية واعتماد الديموقراطية في افريقيا الغربية أنه ادى الى اعتماد التعددية الحزبية. وجاءت الانتخابات الأولى الحرة التي فرضتها الدول المانحة لتلحق هزيمة نكراء بـ"الحزب الافريقي لاستقلال الرأس الأخضر" الذي اضطر الى تسليم المقاليد لحزب "الحركة من أجل الديموقراطية" (MPD) الذي حول البلاد الى اقتصاد السوق واطلق برنامج خصخصة استفاد منها بنوع خاص المستثمرون البرتغاليون (من مصارف ومحطات كهربائية ومحطات خدمات)... وهكذا استعادت البرتغال ما كانت خسرته مع القضاء على الاستعمار. وإذ هزم في الانتخابات التشريعية والرئاسية في العام 2001 أعاد حزب الحركة من أجل الديموقراطية تسليم السلطة الى "الحزب الافريقي لاستقلال الرأس الأخضر" الذي أصبح إصلاحياً بالرغم من بعض العوازل الدخانية الشفهية.

  وقد تضاعف حجم العاصمة برايييا عملياً ثلاث مرات ليرتفع عدد سكانها من 000 30 الى 100000 نسمة، فالهجرة الريفية تدفع الى المدينة شباباً يسعى الى العمل والى تأمين وسائل العيش  (65 في المئة من الشعب هم دون العشرين من العمر). وفي أسفل حي بلاتو، الحي الرئاسي حيث تمركزت معظم الوزارات التي بناها المستعمرون (الخارجية والعدل الخ) والمصارف، باتت تمتد حالياً سوق سوكوبيرا الكبرى، حيث تباع السلع من مختلف الأنواع (ملابس وأحذية ومشروبات الخ... ) التي تأتي بها بانتظام من البرازيل او من الصين النساء المتاجرات. وهؤلاء تبتزهن احياناً شبكات المخدرات لكي يجدن "النمال" المتسللات التي تمد اوروبا بها بعد مرورها في الرأس الأخضر. وتحت الأرض تم بناء سوبر ماركت بأسعار باهظة نسبة الى البورصة المحلية، ومعظم السلع الغذائية تأتي من البرتغال أو من البرازيل (معلبات الطن والسردين وطحين الذرة وزيت الزيتون ومختلف المنتجات المنزلية).

  وفي الواقع أن انتاج الرأس الأخضر ضئيل. فمواردها المنجمية معدومة الى حد ما وهي تعاني الجفاف المزمن والانتاج الزراعي فيها لا يكاد يلبي 10 في المئة من حاجاتها. اما الصادرات (من السمك والموز والملح) فلا تغطي سوى 11 في المئة من قيمة الواردات. والاقتصاد المحلي يعتمد بشكل أساسي على القطاع الثالث وخصوصاً على السياحة، وعلى الأموال المرسلة من الجالية المهاجرة الكبيرة. فعدد سكان البلاد يبلغ حوالى 000 460 نسمة ويقدر عدد المهاجرين بحوالى 000 700 نسمة يعيشون في البرتغال بنوع خاص، كما في الولايات المتحدة وفرنسا. ومن شأن قرار التضييق على الهجرة الذي اتخذته الدول الغربية، ان يعرض للخطر حياة شعب كانت الهجرة دائما بالنسبة اليه وسيلة للتخلص من الفقر ومن أعمال الاضطهاد.

  وانفتاح البلاد على الخارج له انعكاساته الاجتماعية المباشرة. فبفعل هجرة الرجال باتت النساء بنسبة 90 في المئة يلعبن دور "رب العائلة" و60 في المئة هن أمهات عازبات. وهن اللواتي يحققن "الدورة" الاقتصادية بدون أن يتلقين أي دعم مميز من الحكومة. ومما ترويه دينا، زوجة احد الصيادين: "في السادسة صباحاً أكون في طريقي الى المرفأ لشراء السمك. أحياناً أجد وأحياناً لا. وقد ابقى في المكان الى أن يقرر الصياد أن يبيعني بالسعر الذي أعرضه. ثم اتنقل من بيت الى آخر لكي أبيعه. وإذا لم يتوافر السمك فقد أبقى اياماً واحياناً أسابيع من دون جدوى. وإذا أردت أن تؤمن شيئاً ما لأولادك لا تستطيع ذلك بسبب عدم توافر المال."

  كما أن على الأولاد أن يضطلعوا غالباً بدور أرباب العائلة. فهم ما بين العاشرة والرابعة عشرة من العمر يبيعون الصحف أو يغسلون السيارات. وهكذا هم زمر تتصدر حي "براسيندا دا اسكولا غراندي" يفركون السيارات وصولاً الى المنطقة المربعة التي تشرف على شاطئ غامبووا امام القصر الرئاسي. وعلى ذلك يعلق الشاب بوكسر الذي لا يحب السياسة قائلاً: "إن المترفين وموظفو الادارات يحبون سياراتهم لامعة". وعند الفجر وعلى شواطئ العاصمة يخرج اولاد الشوارع من تحت المراكب المقلوبة حيث ينامون.

  وارتهان الأرخبيل للخارج قد ولد نموذجاً من النمو يكتفي فيه القادة بإدارة المساعدة على الفقر. حتى انهم أصبحوا محترفين في تركيب ملفات المساعدات التي تقدم الى المؤسسات المالية الدولية. وليس هذا الوضع خالياً من التناقضات، فاذا كانت الأفضلية أعطيت للصحة والتربية منذ الاستقلال (75 في المئة من الشعب اصبحوا يقرأون، واختفت الأوبئة المهمة، وكذلك المجاعة حتى وإن كان 14 في المئة من الأولاد يعانون سوء التغذية)، فإن الاقتصاد المحلي يتميز بافتقاره الى الحلول مما يغذي حالات القمع والحقد.

  ويبدو فادحاً موقف الزعماء الضعيف في دفاعهم عن المصالح المحلية في ما خص الصيد إذ هناك تقصير في إعداد البحارة كما وانعدام أعمال تحديث البنى (معامل التعليب ومستودعات التبريد وسفن الصيد في عرض البحار...). ومع ذلك فان هذا القطاع يؤمن معيشة 15 في المئة من اليد العالمة كما من العائلات. فخلال المفاوضات الدولية لا يمكن الدفاع كما يجب عن المياه الاقليمية ولا عن مناطق الصيد نتيجة فقدان الوسائل الكافية. كما ان تساهل السلطة يترجم أيضاً بالتنظيم المدني الفوضوي في الأرخبيل.

  والمساكن الشعبية التي بنيت بعد الاستقلال هي في حالة مزرية. فعلى تلال براييا أبنية غير شرعية شيدت كيفما كان متلاصقة بعضها ببعض بطلائها الرمادي والملون أحياناً. وهي قد تجاوزت التوقعات الأكثر تشاؤماً ذاك أن هناك نقصاً في المساكن في المدينة والإيجارات غالية. اما تلك العمارات عند مضائق الجبال فانها تهدد بانهيارات قاتلة في حال تدفق السيول. هذا من دون اعتبار معاودة الأمراض التنفسية والجلدية بسبب الاسمنت.

  وتتمثل قمة الانفصام في الشخصية في ما يشاهد بالقرب من المكتبة الوطنية حيث ارتفع في ساحة فسيحة في طور الانشاء تمثال ضخم يزن عشرين طناً من البرونز لأميلكار كابرال ... بعينين مغوليتين. وهذه الهدية من الصين تمثله متدثراً برداء شتوي مثل قائد يجتاز السهب او التوندرا الروسية!

وتنفق السلطة الكثير لتنظيم ندوات دولية ذات تأثيرات مشبوهة على حقوق الإنسان والفقر. فدولة الرأس الأخضر تتلقى بانتظام شهادات رضى من المؤسسات الدولية. وحين يسأل كوادر الحكومة من قدامى المناضلين في الحرب من أجل الاستقلال عن الوضع الاجتماعي الصعب في البلاد (44 في المئة فقراء، 47 في المئة عاطلون عن العمل او عاملون بدوام جزئي) فانهم يحتمون بالتقارير المشجعة الصادرة عن البنك الدولي ويسألونك: "ألم تتطلع على المؤشرات الاقتصادية؟".

  اما اسقف براييا باولينو ليفرامانتو إيفورا فيهتف مستنكراً: "تكفي النقاشات المملة والطاولات المستديرة، فلتذهب المساعدات الى الفقراء وليس الى جيوب اولئك الذين باتوا يمتلكون كل شيء! المطلوب عمل فعلي ملموس في اتجاه الفقراء وليس في اتجاه "الأميغينوس" (أي الأصحاب الأنذال). إنه لمن المستغرب أن تقوم كنيسة، هي رجعية بالأحرى (تناضل ضد قوانين منع الحمل والاجهاض)، بتذكير "حزب يساري" بأصول النظام.

  وقد اختفت كتب أميلكار كابرال عن رفوف المكتبات، كما ان الكآبة والحقد باديان للعيان. ويبدو ان رسالة هذا الثوري الذي اغتيل قد أصبحت طي النسيان: "أولاً كل شيء للشعب وثانياً كل شيء للشعب وثالثاً كل شيء للشعب." ويرى رئيس الحركة المسيحية لجماعة "الرابيلادوس" أن هذا الشعار يعاكس في كل شيء ما يحرك الطبقة الحاكمة: "كل شيء لي". ويبدو أن هناك نوعاً من ذهنية الطبقات التي بدأت تنمو مؤثرة في جميع الأحزاب السياسية: ففي الحزب الافريقي لاستقلال الرأس الأخضر لم يعد "الرفاق" سوى "اصدقاء". ويرى المحامي السيد جوسلينو فييرا أن "فكرة الجماهير الشعبية او الطبقة التي كان كل حزب يدافع عن مصالحها، قد زالت منذ زمن طويل. فهناك مجموعات لها امتيازاتها تتشاطر المصالح الاقتصادية نفسها، قد استولت على الأحزاب السياسية التي عندما تصل الى السلطة لا تختلف في التوجهات السياسية."

  والمسيرة الشخصية لبعض المناضلين هي خير معبّر. والمحيّرة هي سيرة السيد أنطونيو ليما الذي ادار في سبعينات القرن الماضي "الكاووغويامو" وهي مجموعة التدخل الثقافي الأولى في أوروبا، فقد كان يتغنى بنضال شعبي غينيا بيساو والرأس الخضر. وبعد نجاح لامع في العمل الديبلوماسي أصبح مستشاراً لدى الرئيس بيريس ويبدو راضياً عن المؤشرات الاقتصادية الرسمية. اما الذي انقلبت عنده القيم كلياً فانه "جورج" من جماعة "كاووغويامو"، الذي عرف بقبعة "كابرال" على رأسه وبتسريحته الافريقية وبالنمر الأسود، الضعيف البنية الفارع القامة، السياف المتمكن والمرح، إذ انه أصبح نوعاً من تاراس بولبا. فهو يدير أعمالاً له ويتجول بسيارة تويوتا، وفي عنقه سلسلة وفي يديه الساعة والخواتم الذهبية.

  كما تغيرت كثيراً أيضاً، "أبوزا"، "الجوهرة السوداء" التي كان يتحدث عنها كابرال. فعندما توجه اليها الاسئلة يمتقع وجهها وتنعكس المرارة في التجاعيد الصغيرة على زاويتي فمها. فهي تتلافى وتخشى ان تفقد بإجابتها موقعها كـ"مناضلة سابقة" والتعويض الذي سوف تحصل عليه قريباً. وفي الانتظار إنها تتمتع بما تتلقاه من دعوات الى الاحتفالات في سفارة البرتغال حيث تتذمر من "الأكل بكثرة". وعلى هذا تعلق إحدى الخادمات بشيء من الأسى: "لقد أزيح المناضلون القدامى اما كابرال فقد اخفي مع الغبار تحت السجاد".

  بعد الاستقلال فقد الحزب الافريقي لاستقلال الرأس الأخضر تدريجياً رونقه. السيد بيدرو مارتينز، المناضل النموذجي في أثناء الثورة والمعتقل الشجاع لدى الشرطة السياسية البرتغالية في معسكر الاعتقال في تارافال، يقيم في براييا حيث فتح مكتباً للهندسة بعد ان هاجر لفترة الى الولايات المتحدة. شعر فاحم وجبهة عالية وعينان سوداوان ترتجف حواجبهما باستمرار، يتكلم بصوت جهوري هادىء. وهو بكل حذق وبكلمات قليلة يتذكر "حماسته كشاب ثوري والآمال المجنونة بالاستقلال." لكن في الأساس كان هناك برمجة "لابعاد مقاومي الرأس الأخضر في الداخل لصالح رجال ميليشيات حزب "استقلال غينيا بيساو وجزر الرأس الأخضر" الذين وفدوا من غينيا وهم لا يعرفون شيئاً عن واقع الرأس الأخضر. وقد فتحت الفصائل الداخلية أبواب الحزب أمام جميع أشكال الانتهازيين والممتهنين.وكان من شأن الاضطهادات الطائفية واعتقال المناضلين الشباب والعجزة وأعمال التعذيب أن كبحت إندفاعة الثوريين، وهنا أيضاً انكسرت الدينامية."

  وما يزيد من حدة المرارة بالنسبة الى جميع المناضلين الأوائل، أن الرأس الأخضر هي المستعمرة البرتغالية السابقة التي حققت افضل الانجازات بالمقارنة مع غينيا بيساو مثلاً التي تعتبر من الدول الأقل تقدماً. غير أن وراء الأرقام الرسمية مظالم اجتماعية صارخة. فلقد اندحرت الجهود الاجتماعية في عهود الاستقلال الأولى أمام المنعطف الليبيرالي في تسعينات القرن الماضي ومع انتشار الفساد. وهكذا يروي "الرئيس" من جماعة الرابيلادو "أننا لن نزور الأطباء بعد الآن بسبب الحاجة الى المال. ففي كل مرة علينا أن ندفع بدل الانتقال ذهاباً وإيايباً الى براييا وعندما نقابل الطبيب يعطينا وصفة لا تنفعنا بشيء إذ اننا لا نملك ما نشتري به الدواء. وغالباً لا يشفى الناس لأن وصفة الطبيب تبقى في المنزل، ومعظم الأحيان تفتقر المستشفيات الى الأدوية."

  لقد أصبحت دولة الرأس الأخضر الى حد ما مسرحاً للنمو الوهمي. فمجمل الناتج المحلي في البلاد والمساعدات الدولية تمر أولاً بين يدي النخبة المتعجرفة والواثقة من نفسها، بينما يعلل الشعب بأوهام المشاريع التي لا تحدد بالشكل الملائم ولا تنجز أبداً. فبناء مستشفى مثلاً يليق بالعاصمة، لا يخضع لأي مخطط تمويلي وهو يؤجل على الدوام. وترى طبيبة الأسنان ماريا لوسيا أن السلطة "ليست مطلعة حتى على حقيقة الوضع الصحي، وهي تجهل تحديداً المخاطر المتأتية عن الإيدز وتترك موظفي القطاع الصحي من دون أي وسائل." ويبلغ قصر النظر أقصاه حين نعلم أن شيئاً لم يحضر لاستيعاب أجور الأطباء الثمانين ودفعها والذين سيعودون في العام 2004 من كوبا حيث أتموا دراساتهم. "لكن ليست المؤشرات الاجتماعية هي ما يهم البنك الدولي."

  وتبقى النخبة خاضعة لتأثير البرتغال والولايات المتحدة حيث المهاجرون بأعداد كبيرة وذوو نفوذ "التعليم والتلفزيون و هيمنة الشراكات الاقتصادية الخ". تجري في المياه الاقليمية، التي يبدو انها غنية بالنفط إنما عميقاً تحت قعر البحار، أعمال تنقيب على أيدي خبراء أميركيين(2). وهذا ما يجعل السيد مانويل دلغادو، المستشار "الصوري" للرئيس بيريس ورئيس تحرير المجلة الالكترونية "بارالليلو 41" يعتبر البلد "خليجاً فارسياً آخر بالنسبة الى الولايات المتحدة، هو ممر الى البترول". ويتحفظ الرجل عن ذكر ضغوط واشنطن التي قلصت من مساعداتها الغذائية واعادت بعض سجناء الحق العام الى براييا التي باتت سجونها تغص اساساً بالمعتقلين. وهو يكتفي بالتعليق بهدوء: "لا يمكن السباحة بعكس تيار "سياسة الخليج". يجب ان نعرف كيف نسبح في الاتجاه الصحيح".



* صحافي وسينمائي.

 

[1] كانت الرأس الأخضر، مع غينيا بيساو الواقعة في القارة، تشكلان جزءاً من غينيا البرتغالية. وقد استقل الاقليمان بشكل منفصل: غينيا بيساو في 24/9/1973 والرأس الأخضر في 5/7/1975 وكان يحكم البلدين الحزب من اجل استقلال غينيا بيساو وجزر الرأس الأخضر، الحزب الوحيد الحاكم. وقد حدث الانفصال حين عمد السيد نينو فييرا، القائد المميز للميليشيات، عندما تولى رئاسة الوزراء، الى الاطاحة بلويس كابرال في انقلاب قام به في العام 1980.

[2] اقرأ:

Jean-Christophe Servant, “Offensive américaine sur l’or noir africain“, Le Monde diplomatique, janvier 2003.

 

www.mondiploar.com

جميع الحقوق محفوظة 2003© , العالم الدبلوماسي و مفهوم